"فخر البحرين" حمزة الكوهجي ينافس على لقب العالم في النزال التاريخي ببطولة (BRAVE CF 100)

"فخر البحرين" حمزة الكوهجي ينافس على لقب العالم في النزال التاريخي ببطولة (BRAVE CF 100)

المقاتل البحريني حمزة الكوهجي يستعد للنزال

حمزة الكوهجي يستعد لكتابة تاريخ جديد في مسيرته الرياضية.

المنامة: يستعد نجم البحرين الأول في فنون القتال المختلطة، حمزة الكوهجي، لكتابة فصل جديد ومجيد في مسيرته الرياضية المميزة. حيث يخوض نزالاً تاريخياً على لقب بطولة العالم في وزن البانتام ضمن الحدث المرتقب BRAVE CF 100، الذي تحتضنه مملكة البحرين على صالة مدينة خليفة الرياضية في 7 نوفمبر المقبل.

وعلى مدى ما يقارب عقداً من الزمن، حمل الكوهجي راية المملكة عالياً داخل حلبة منظمة بريف البحرينية (BRAVE Combat Federation)، مجسداً روح الريادة والفخر الوطني، ليستحق عن جدارة لقب "فخر البحرين". واليوم، يقف على أعتاب تحقيق الحلم الأكبر: التتويج بالذهب العالمي على أرضه وبين جماهيره.

عزيمة وإصرار على اللقب

وفي تصريح يعكس ثقته العالية، قال نجم فنون القتال المختلطة البحرينية حمزة الكوهجي: "سأواصل القتال، واسمي يرمز إلى أحد أعظم المقاتلين في تاريخ فنون القتال المختلطة البحرينية، فأنا الأفضل في وزن البانتام، ويمكنني مواجهة أي مقاتل في هذا الوزن".

حمزة الكوهجي في لقطة تعبر عن التركيز والإصرار

شهادة بطل صنع نفسه

من جانبه، أشاد رئيس منظمة بريف البحرينية، السيد محمد شاهد، بالمسيرة العصامية للبطل البحريني قائلاً: "حمزة لم يأتِ من خلفية احترافية في أي فن قتالي؛ لا جيوجيتسو ولا كيك بوكسينغ أو مواي تاي. لقد صنع نفسه بنفسه، وتعلم كل شيء من الصفر، معتمداً على عزيمته وذكائه وإصراره الذي لا ينكسر".

وأكد شاهد أن الوقت قد حان لتقدير الدور الذي لعبه الكوهجي في بناء إرث المنظمة، مضيفاً: "لقد حان الوقت ليعرف الجميع من هو حمزة الكوهجي، المقاتل الذي ترك أكبر بصمة على مستوى المنطقة".

حمزة الكوهجي خلال إحدى الفعاليات الرسمية للبطولة

محطة تاريخية للرياضة البحرينية

منذ ظهوره الأول في النسخة الافتتاحية لبطولة BRAVE CF عام 2016، أصبح الكوهجي أحد أعمدة المنظمة، حيث خاض 11 نزالاً حقق خلالها 9 انتصارات مستحقة. ويخوض الآن ثاني نزال له على اللقب العالمي، مدعوماً بآمال وطنية عريضة.

يُعد BRAVE CF 100 محطة فارقة في تاريخ المنظمة التي انطلقت من البحرين للعالمية، وإن تحقق حلم الكوهجي في السابع من نوفمبر، فلن يكون إنجازاً شخصياً فحسب، بل انتصاراً للوطن ولجميع الرياضيين الذين آمنوا بأن "المستحيل ليس بحرينياً".

تعليقات

المشاركات الشائعة