فيصل الكوهجي.. من فقدان البصر إلى قيادة التغيير والتأثير

فيصل الكوهجي.. من فقدان البصر إلى قيادة التغيير والتأثير

حلّ الأستاذ فيصل الكوهجي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي للمكفوفين، ضيفاً مميزاً على بودكاست "كيف الحال" عبر قناة العربي 2، ليروي قصة كفاح ملهمة تحول فيها فقدان البصر من محنة إلى منحة، ومن تحدٍ شخصي إلى رسالة مجتمعية سامية.

نقطة التحول: سن الثالثة عشرة

تحدث الكوهجي عن المرحلة المفصلية في حياته عند بلوغه سن الـ 13، حين فقد بصره كلياً بعد أن ولد بضعف بصري. وصف هذه المرحلة بأنها "نقلة نوعية" تطلبت منه التكيف الكامل، حيث انتقل من الاعتماد على المعينات البصريه إلى بناء مهارات جديدة كلياً للحركة والقراءة. وأكد أن الدعم الأسري، خاصة من شقيقيه اللذين سبقه في هذه التجربة، كان العامل الحاسم في تجاوز الصدمة الأولى والتأقلم النفسي.

من القانون إلى المناصرة

رغم نصائح المحيطين بالتوجه لمجالات أخرى، اختار الكوهجي دراسة القانون وتخرج بامتياز، إيماناً منه بأن هذا التخصص هو بوابته لفهم الحقوق والدفاع عنها. وقد ساهمت دراسته، إلى جانب تطوعه في المركز الثقافي، في صقل شخصيته القيادية وتحويله من طفل خجول إلى مناصر قوي لقضايا ذوي الإعاقة.

رؤية مغايرة للإعاقة

انتقد فيصل الكوهجي خلال اللقاء النظرتين المتطرفتين تجاه ذوي الإعاقة:

  • نظرة الشفقة: التي تهمش الفرد وتلغي شخصيته.
  • نظرة "البطل الخارق": التي تضع ضغطاً غير واقعي على الشخص لمجرد قيامه بمهام طبيعية.
"يجب التعامل مع ذوي الإعاقة بـ 'موضوعية'، من خلال الاعتراف بالتحديات وتوفير الأدوات اللازمة لتجاوزها، دون مبالغة في الشفقة أو التمجيد."

رسالة حول التوظيف

وفيما يخص سوق العمل، حذر الكوهجي من "البطالة المقنعة" التي تتمثل في توظيف ذوي الإعاقة فقط لاستيفاء النسب القانونية (الكوتا) دون إسناد مهام حقيقية لهم. ودعا الشركات إلى التعامل مع كل حالة على حدة، وتوظيف الأشخاص بناءً على كفاءاتهم وما يمكنهم تقديمه من قيمة مضافة، مع الالتزام بخطط تطوير مهني حقيقية لهم.

لمشاهدة اللقاء كاملاً، يمكنكم الضغط على الفيديو أعلاه.

عن الكاتب: عبدالله الكوهجي

محرر مدونة عائلة الكوهجي، مهتم بنشر أخبار العائلة وتوثيق الإنجازات الوطنية لأبنائها.

تعليقات

المشاركات الشائعة